القندوزي
410
ينابيع المودة لذوي القربى
قالوا : فانجاب ( 1 ) السحاب عن الشمس وطلعت . * * * [ 84 ] وأخرج عبد الرزاق عن حجر المرادي قال : قال لي ( 2 ) علي : كيف بك إذا أمر بك أن تلعنني ؟ ! قلت : أو كائن ( 3 ) ذلك ؟ ! قال : نعم . قلت : وكيف أصنع ؟ قال : العني ولا تبرأ مني . قال : فأمرني محمد بن يوسف أخو الحجاج الظالم ( 4 ) - وكان أميرا ( من قبل عبد الملك بن مروان ] على اليمن ، أن ألعن عليا . فقلت : إن الأمير أمرني أن ألعن عليا ، فالعنوه - لعنه الله - ، فما فطن لها إلا رجل بأني ( 5 ) إنما ألعن الأمير ولم ألعن عليا . هذا من كرامات علي وإخباره عن الغيب . ويقول المؤلف : أيضا ذكر هذه القصة الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه " تاريخ الخلفاء " . * * *
--> ( 1 ) انجاب : انشق وانخرق . ( 2 ) لا يوجد في نسخة ( ن ) : " لي " . ( 3 ) في نسخة ( أ ) و ( ن ) : " وكائن ذلك . . . " . ( 4 ) لا يوجد في الصواعق : " الظالم " . ( 5 ) في الصواعق : " أي لأنه " .